مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )

174

تفسير مقتنيات الدرر

يكون فارغا مهملا أو يشتغل بما لا ينفعه في دينه ودنياه لأنّه من سخافة العقل واستيلاء الغفلة وأن يكون في عمل نافع له فإذا فرغ من عمل خير أتبعه بآخر حتّى لا يضيع عمره . * ( [ وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ] ) * أي فارفع حوائجك إلى ربّك وحده ولا ترفعها إلى أحد من خلقه . وتقديم الجارّ يفيد الحصر . وقيل : المعنى تضرّع إليه راغبا في الجنّة وراهبا من النار . تمّت السورة بعون اللَّه